لقد استقر الإرث الدستوري العالمي على أهمية الديباجة بكونها مقدمةً ومدخلاً إجبارياً لمتن الدستور وبهذا الاعتبار فإن مضمون الديباجة هو امتداد طبيعي لما يرد بالدستور ويؤكد ضرورة وجودها واستيفائها لأركانها: المضامين الجوهرية التي تنصُّ عليها.
المحامي أحمد صوان / 14-7-2015/