كتاب لا إفلات من العقاب على الاختفاء القسري صادر عن منظمة العفو الدولية الطبعة الأولى 2011
ورد في مقدمة هذا الكتاب
يعود ابتكار جريمة الاختفاء القصري إلى أدولف هتلر و منذ شهر كانون أول 1941 و حتى هذا التاريخ وقع مئات آلاف الأشخاص ضحايا لهذه الجريمة
من المحزن أن هذه الجريمة شهدت انبعاثا لها على نطاق واسع في أمريكا اللاتينية في عقد الخمسينيات وانتشرت لتعم أنحاء أصقاع العالم
و يعتبر الاختفاء القسري أحد أكثر أشكال انتهاكات حقوق الإنسان سوءا
كما نصت المادة أربعة من الإعلان المتعلق بحماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري
إن الاختفاء القسري يحرم الشخص الذي يتعرض له من حماية القانون وينزل به وبأسرته عقابا شديدا وهو ينتهك قواعد القانون الدولي التي تكفل ضمن جملة أمور حق الشخص في الاعتراف به كشخص في نظر القانون وحقه في الحرية والأمن و حقه في عدم التعرض للتعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة
وينتهك الحق في الحياة ويشكل تهديدا خطيرا للحياة
ويترك الاختفاء القصري بصماته الخاصة على النساء والأطفال فالزوجات والأمهات والأطفال هم الذين يتحملون في معظم الأحيان عواقب الاختفاء القصري وهم الأشخاص الأكثر تضررا منه ناهيك عن ما يمكن أن يتعرضوا له الاعتداءات الجنسية وغيرها من الانتهاكات.